المضافات في منطقة عفرين ودورها الاجتماعي ===== سنعود بالزمن إلى الوراء ولكي نسرد ومضات من السيرة الاجتماعية لحياة السكان في منطقة عفرين ، فقد كانت الحياة الاجتماعية بسيطة ، تعكس حياة الريفي البسيط الذي يعمل في الأرض لتأمين مستلزمات العيش بالإضافة إلى انعدام وسائل الترفيه والإعلام . فقد لعبت المضافات التي ينشأها وجهاء القرية وخاصة الموسرين ( الميسورين ) منهم دوراً هاماً في اجتماع الناس فيها ، يتحلق الناس بعد الانتهاء من مشقة عمل زراعي طويل في النهار أو الرعي ، حيث يتبادلون أطراف الحديث ويتلهفون لسماع أخبار قريتهم والقرى المجاورة الجديدة . كما أنهم يعرضون أخبارهم ومشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية من أجل التعاضد والتعاون في حلها وأخذ الرأي وإبداء المشورة من الكبار والمنورين من أبناء القرية لأخذ قرار صائب وسليم في كل ما يعترضهم من معوقات كالزواج في حال أقدم أحد أبناء القرية على طلب الزواج من عائلة أخرى فكان أهل الشاب يدعون وجهاء القرية للاستعداد وأخذ القرار وتشكيل وجاهة لطلب يد الفتاة من أهلها . كما كان لهذه المضافة دوراً في التعاضد الاجتماعي والمحافظة على البنية المتماسكة للمجتمع ...
أهم الوديان في ناحية جنديرس ======== سهولٌ فسيحة خلاّبة، تحتضنها الجبال. تختال فيها سنابل القمح ذهباً. وتزدهر فيها شجيرات القطن فضةً. وتتجاور فيها أشجار الزيتون والتفاح والرمان. .................... نهرٌ ينحدر أبداً من الشمال عذباً رقراقاً. يتدفق .. يروي البشر والحيوان والشجر. خيّم على ضفافه الغزاة والفاتحون. وصدحت على جوانبه أغاني الفلاحين. وتماوجت من حوله أنغام مزامير الرعاة. .................... جبال تمتد وتمتد، تتلاصق وتتناجى. تتشامخ بهاماتها نحو الشمس. تتعانق فيها نضارة الكروم وصلابة الزيتون. تتعطّر بشذى الزعتر والنرجس والبنفسج. تتجاور فيها كبرياء الصخور ورقّة الزهور. .................... وديان مهيبة.. ما أروعها وهي تناغي السفوح! تتلوّى.. فتعانق الصخور والأشجار. وتتبادل مع القمم النجوى صباح مساء تزمجر فيها السيول العاتية أيام الشتاء. وتتمايل على جوانبها شقائق النعمان في الربيع. .................... عفرين.. موطن الجمال والجلال. فما أجمل أنت نتعلم من سهولها الرحابة والنّماء! وما أروع أن نتعلم من نهرها الحيوية والعطاء! وما أعظ...
تعليقات
إرسال تعليق